محمد الريشهري
445
نهج الدعاء
فَلَم يَلبَث إلّاأيّاماً حَتّى بَعَثَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فيها ، فَقاتَلَ فَقَتَلَ تِسعَةً أو ثَمانِيَةً ، ثُمَّ قُتِلَ . « 1 » 16 . حُذَيفَةُ بنُ اليَمانِ « 2 » 1222 . تاريخ دمشق عن حذيفة : أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وهُوَ يُصَلّي بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ ، فَلَم يَزَل يُصَلّي حَتّى صَلَّى العِشاءَ ، فَلَمَّا انصَرَفَ تَبِعتُهُ . فَقالَ : مَن هذا ؟ قُلتُ : حُذَيفَةُ . قالَ : اللَّهُمَّ اغفِر لِحُذَيفَةَ ولِامِّهِ . « 3 » 17 . حَسّانُ بنُ شَدّادٍ « 4 » 1223 . أُسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه : وَفَدَت امّي عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنّي وَفَدتُ إلَيكَ لِتَدعُوَ لِبُنَيَّ هذا أن يَجعَلَ اللَّهُ فيهِ البَرَكَةَ ، وأن يَجعَلَهُ كَبيراً طَيِّباً مُبارَكاً .
--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 54 ح 3 ، المحاسن : ج 1 ص 384 ح 849 كلاهما عن أبي بصير ، الجعفريّات : ص 77 ، النوادر للراوندي : ص 138 ح 185 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص 46 ح 31 عن إسحاق بن عمّار والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج 70 ص 174 ح 29 . ( 2 ) . حذيفة بن اليمان بن جابر ، أبو عبد اللَّه العبسيّ ، من وجهاء الصحابة وأعيانهم ، لم يشهد بدراً ، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد ، كان صاحب سرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنافقين . كان أحد الثابتين في عقيدتهم ، ووقفوا إلى جانب عليّ عليه السلام بخطىً ثابتة . كان حذيفة ممّن شهد جنازة السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام وصلّى على جثمانها الطاهر . ولي المدائن في عهد عمر وعثمان . كان مريضاً في بداية خلافة أمير المؤمنين ومع ذلك لم يطق السكوت عن مناقبه وفضائله صلوات اللَّه عليه ، فصعد المنبر بجسمه العليل وأثنى عليه أبلغ الثناء وأخذ له البيعة ، وتوفّي بعد سبعة أيّام ، وقيل : توفّي بعد أربعين يوماً ( رجال الطوسي : ص 35 الرقم 178 وص 60 الرقم 511 ، أُسد الغابة : ج 1 ص 706 الرقم 1113 ، موسوعة الإمام عليّبن أبي طالب عليه السلام : ج 12 ص 95 ) . ( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 12 ص 268 ح 2940 ، التهجّد وقيام الليل : ص 142 ح 317 نحوه . ( 4 ) . له ولأُمّه صحبة ( أُسد الغابة : ج 2 ص 11 الرقم 1158 ، الإصابة : ج 2 ص 58 الرقم 1713 ) .